عندمآ
تتفتح آلوردة تبدأ بآلتفكير في فآرس أحلآمهآ تريده كذآ وكذآ تريده أن يطعمهآ حبآً
ويسقيهآ عشقآً
تريده أن يجعلهآ ملكة لآأميرة وهكذآ آلوردة تنغمس في أحلآمهآ حتى آلنضج ثم تبدأ
بآلسؤآل ..
متى سيأتي هذآ ، متى زوآجهآ .؟! تريده بكرة لآبل تريده آليوم وفي هذه آلسآعة لأنهآ
آنتهت من رسم
فآرس أحلآمهآ في مخيلتهآ متنآسية مآهو أهم من ذلك .. نفسهآ .. كيف ستعآمل ذلك آلزوج
وهل آلزوآج مجرد زوآج أم أن هنآك أمورآً أخرى ينبغي آلأخذ بهآ لتنعم بحيآة هآنئة .
عزيزتي عندمآ فكرتِ بفآرس أحلآمك هل فكرتِ
كيف ستمنحينه حبآً كآلحب آلذي تريدينه منه .؟!
كيف ستدللينه.؟!
مآذآ ستطبخين له وهل أنتِ طبآخة فعلآً .؟!
عندمآ يكون في محنة هل فكرتِ كيف ستقفين بجآنبه تخففين آلآمه .؟!
هل فكرتِ بأمه .. إخوته وكيف ستتعآملين معهم .؟!
هل ستؤدين حقوقك معه كآملة .؟!
هوآيته هل ستشآركينه إيآهآ .؟!
كيف ستعآملينه وتحآورينه .؟!
أطفآلك في آلمستقبل هل فكرتِ في كيف ستربينهم .؟!
هذه بضع أسئلة وليست كل آلأسئلة .. هل فكرنآ فيهآ .. هل أجبنآ عليهآ .. هل خططنآ
لإجآبآتهآ .. هل إجآبتنآ لهآ إيجآبآت إيجآبية أم سلبية ..؟!
إذآ لم نفكر بهآ أو كآن تفكيرنآ سلبيآ فنحن في قمة آلأنآنية .. وبآلتأكيد ستكون
حيآتنآ حيآة جآفة ستذبل فيهآ آلأحلآم وآلحب سيموت , أمآ
لو فكرنآ فيهآ وكآن تفكيرنآ إيجآبيآ مبتغآه آلحصول على رضآ آلآخر فنحن طبقنآ مقولة
عآمل آلنآس كمآ تحب أن يعآملوك كمآ أننآ
سنحظى بحيآة هآنئة وعيشة يكسوهآ آلحب ويتوجهآ آلعشق.
